
منذ البدايات
إخراج وتصوير وتوضيب وتعليق صوتي ضمن تجربة ميدانية ممتدة، جعلت من الكاميرا وسيلة للبحث والسرد والتوثيق.
رحلة وثائقية طويلة في الإنسان والمكان والذاكرة والطبيعة، امتدت عبر المغرب وخارجه.
الموقع الرسمي لأمودّو ↗
إخراج وتصوير وتوضيب وتعليق صوتي ضمن تجربة ميدانية ممتدة، جعلت من الكاميرا وسيلة للبحث والسرد والتوثيق.

ثمانية عشر موسماً حتى 2026، مع استمرار البحث عن الحكايات والذاكرة والتحولات داخل المغرب وخارجه.
لم تكن أمودّو بالنسبة إليّ مجرد حلقات تُنجز وتُبث، بل سنوات من الطريق، والانتظار، والمفاجآت، واللقاءات التي بقي أثرها بعد أن أُطفئت الكاميرا.

في أمودّو تعلّمت أن الوصول إلى المكان ليس مرحلة تسبق التصوير؛ فالطريق نفسه كثيراً ما كان بداية القصة، بما يحمله من تعب واكتشاف وتبدّل دائم في المشهد.

منذ البدايات ظلّ البحث عن زاوية مختلفة للصورة جزءاً من المغامرة: الاقتراب من الناس، الحركة وسط المجال، وتجريب وسائل تصوير جديدة حتى تصبح التقنية في خدمة الحكاية لا العكس.

بعد سنوات طويلة، تبقى في الذاكرة وجوه الناس أكثر من المعدات، وتبقى التفاصيل الصغيرة واللحظات غير المخططة جزءاً من معنى الرحلة نفسها.
صور لم تُعرض من قبل في الموقع، توثّق لحظات من التصوير والرحلات واللقاءات المرتبطة بتجربة أمودّو.
مرّر الصور أفقياً، ثم اضغط على أي صورة لفتحها بالحجم الكبير.
اختار عدد من طلبة الماستر والدكتوراه برنامج «أمودّو» موضوعاً لأبحاثهم الجامعية، باعتباره تجربة وثائقية مغربية قابلة للدراسة والتحليل.