
شغف مبكر بالصورة
بدأ الشغف بالصورة مبكراً، قبل أن تتحول الكاميرا، سنوات بعد ذلك، إلى أداة لاكتشاف الإنسان والمكان ورواية الحكايات.
رحلة شغف وصناعة أفلام وثائقية من المغرب إلى العالم.

بدأ الشغف بالصورة مبكراً، قبل أن تتحول الكاميرا، سنوات بعد ذلك، إلى أداة لاكتشاف الإنسان والمكان ورواية الحكايات.

خلال الدراسة الجامعية في شعبة التاريخ بجامعة ابن زهر، بدأت التجارب الأولى مع الصورة والكاميرا، بالتوازي مع الاقتراب من الفن والفيديو والعمل السمعي البصري.

التحق حسن بوفوس بشركة الإنتاج فوزي فيزيون، وانخرط في التجربة التي ستولد منها سلسلة «أمودّو» في مطلع الألفية.

أكثر من عقدين من العمل الوثائقي عبر المغرب وخارجه، توزعت خلالها التجربة بين الإخراج والتصوير والتوضيب والتعليق الصوتي.

أصبح الصوت جزءاً أساسياً من الهوية المهنية، إلى جانب الصورة والإخراج والتوضيب، وامتداداً طبيعياً للسرد الوثائقي.

محطات تقدير واعتراف بمسار مهني في الفيلم الوثائقي والإعلام السمعي البصري، من بينها تكريم الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية سنة 2017، ومهرجان شفشاون الدولي للبيئة سنة 2018.